الصفحة 148 من 230

ثم أخرج هو (558/ 1021) ، والبخاري في"التاريخ" (3/ 292) ، وابن حبان (343/ 1417 - موارد) ، وأحمد (6/ 332) من طريق أزهر بن سعيد الحرازي عن عبد الرحمن بن السائب ابن أخي ميمونة قالت لي:

ألا أرقيك برقية رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قلت: بلى. قالت:"بسم الله أرقيك .."إلخ، دون قول:"من شر النفاثات ..."إلخ، وزاد: النفاثات ..."إلخ، وزاد:"أذهب الباس رب الناس، اشف أنت الشافي، لا شافي إلا أنت"."

قلت"الألباني": ورجاله ثقات، غير أن عبد الرحمن لم يوثقه غير ابن حبان (5/ 93) ، ولم يذكر له راويًا غير أزهر هذا، وكذلك فعل البخاري وابن أبي حاتم، ولذلك قال الذهبي في"الميزان":

"تفرد عنه أزهر بن سعيد الحزاري". قلت"الألباني": فهو في عداد المجهولين.

193 ـ وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال (مرضت، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني، فقال: بسم الله الرحمن الرحيم، أعيذك بالله الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، من شر ما تجد ثم قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت