198 ـ كان النبي - صلى الله عليه وسلم - {كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا مِنْ الْحُمَّى وَالْأَوْجَاعِ بِسْمِ اللَّهِ الْكَبِيرِ أَعُوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ مِنْ شَرِّ عِرْقٍ نَعَّارٍ وَمِنْ شَرِّ حَرِّ النَّارِ}
"ضعيف"
رواه أحمد والترمذي والحاكم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
قلت: رواه أحمد (2593) والترمذي (2219) وابن ماجه (3526) والحاكم (8384) كلهم من طريق ابْن أَبِي حَبِيبَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث إبراهيم بن إسماعيل ابن أبي حبيبة، وإبراهيم يضعف في الحديث.
وفي التقريب ابن أبي حبيبة:"ضعيف"
وعند الذهبي في الكاشف: قال الدارقطنى و غيره:"متروك"
وفيه أيضا: داود بن الحصين"ثقة"إلا في عكرمة، و رمى برأى الخوارج؛ كذا قال في التقريب.
199 ـ وينبغي للقارئ أن يقرأ على نفسه الفاتحة وقل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس وينفث في يديه ويمسح بها جسده.
قلت: وهذا ثابت فيما رواه البخاري (5310) من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَنْفِثُ عَلَى نَفْسِهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ فَلَمَّا ثَقُلَ كُنْتُ أَنَا أَنْفِثُ عَلَيْهِ بِهِنَّ فَأَمْسَحُ بِيَدِ نَفْسِهِ لِبَرَكَتِهَا.