الْجُمُعَةِ، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى مُعَاذًا فَقَالَ لَهُ:"يَا مُعَاذُ، مَا لِي لَمْ أَرَكَ؟"، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لِيَهُودِيٍّ عَلَيَّ أُوقِيَّةٌ مِنْ تِبْرٍ، فَخَرَجْتُ إِلَيْكَ فَحَبَسَنِي عَنْكَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"يَا مُعَاذُ، أَلا أُعَلِّمُكَ دُعَاءً تَدْعُو بِهِ؟"
قلت: وهذا إسناد ضعيف، وأشار إليه الهيثمي في المجمع وبيّن وجه ضعفه بقوله:"نصر بن مرزوق"ولم أعرفه وبقية رجالها ثقات إلا أن سعيد بن المسيب لم يسمع من معاذ.
205 ـ وعن عائشة رضي الله عنها قالت دخل علي أبو بكر قال: هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه و سلم دعاء علمنيه؟ قلت: وما هو؟ قال: '' كان عيسى ابن مريم يعلمه أصحابه قال: لو كان على أحدكم جبل ذهب دينا فدعا الله بذلك لقضاه الله عنه: اللهم فارج الهم كاشف الغم مجيب دعوة المضطرين رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما أنت ترحمني فارحمني رحمة تغنيني بهما عن رحمة من سواك '' قال أبو بكر وكان علي بقية من الدين وكنت للدين كارها وكنت أدعو بذلك فأتاني الله بفائدة فقضى الله عني قالت عائشة: وكان علي دين لا أجد ما أقضيه فكنت أدعو بذلك فما لبثت إلا يسيرا حتى رزقني الله رزقا ما هو بصدقة تصدق بها علي ولا ميراث ورثته فقضاه الله عني وقسمت في أهلي