بكر الصديق، عن القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو:
وقال الحاكم:"هذا حديث حسن الإسناد و المتن، إلا أن عيسى بن ميمون لم يحتج به الشيخان".
وتعقبه الذهبي بقوله:"قلت: عيسى متهم".
وقال في المجروحين (2/ 118) : عيسى بن ميمون القرشى: مولى القاسم بن محمد من أهل المدينة، يروى عن الثقات أشياء كإنها موضوعات، فاستحق مجانبة حديثه والاجتناب عن روايته وترك الاحتجاج بما يروى لما غلب عليه من المناكير.
207 ـ وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: {مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ حِينَ يَدْخُلُ مَنْزِلَهُ نَفَتِ الْفَقْرَ عَنْ أَهْلِ ذَلِكَ الْمَنْزِلِ، وَالْجِيرانِ} .
رواه الطبراني عن جرير رضي الله عنه.
"ضعيف جدّا"
قلت: رواه الطبراني في الكبير (2360) من طريق مَرْوَان بن سَالِمٍ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بن عَمْرِو بن جَرِيرٍ، عَنْ جَرِيرِ بن عَبْدِ اللَّهِ.
وقال الهيثمي في المجمع: رواه الطبراني وفيه مروان بن سالم الغفاري وهو متروك.