الصفحة 197 من 230

عبدالله بن لهيعة ضعيف ويخشى من تدليسه هنا.

والأمر الثاني فيه غرابة من ناحية التفرد فلا يعرف لهذا الاسناد متابع من البغوي الى آخره.

فتبين لنا أن هذا الحديث عن عمر بن الخطاب لايصح وأن كل الطرق معلولة ولا يستشهد بها وقد تكلم الامام الدارقطني على هذا الحديث في العلل (2/ 48 - 50.

وقد ذهب بعضهم الى تصحيحه وصنف بعضهم رسالة في ذلك

ولكن الصواب أن هذا الحديث منكر ولا يصح ولا تسلم له طريقا من العلة وضعفها شديد فلا تتقوى ببعضها.

ما يقال عند الدخول إلى المسجد

246 ـ كان - صلى الله عليه وسلم - إذا دخلَ المسجدَ قال: {أَعُوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ وَسُلْطَانِهِ الْقَدِيمِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، قَالَ إِذَا قَالَ ذَلِكَ حُفِظَ مِنِّه سَائِرَ الْيَوْمِ}

رواه أبو داود عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه.

"صحيح"

أخرجه أبو داود (394) ومن طريقه البيهقي في الدعوات الكبير (65) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ قَالَ لَقِيتُ عُقْبَةَ بْنَ مُسْلِمٍ فَقُلْتُ لَهُ بَلَغَنِي أَنَّكَ حَدَّثْتَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت