الوداع؟ قلت: بلى. قال: قل: «أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه»
وحسنه الألباني في تعليقه على"الكلم الطيب" (ص 93) .
قلت: ولعل تحسينه من أجل"أحمد بن سعيد الهمداني"قال الحافظ في التقريب"صدوق"
250 ـ كان - صلى الله عليه وسلم - {إذا ودَّعَ رجلا أَخذ بيده ويقول: أَستودعُ الله دِينكَ وأمانتك وخَوَاتِيمَ عملك} رواه أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه والحاكم عن ابن عمر رضي الله عنهما.
"صحيح بشواهده"
أخرجه أبو داود (2602) من طريق: إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ قَزَعَةَ قَالَ قَالَ لِى ابْنُ عُمَرَ هَلُمَّ أُوَدِّعْكَ كَمَا وَدَّعَنِى رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ» .
قلت: وإسماعيل بن جرير لَينُ الحديث كما في التقريب.
و أخرجه الترمذي (3364) من طريق: إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أُمَيَّةَ عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ، وقَال: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
قلت: وجه غرابة الحديث؛ هو: إبراهيم بن عبد الرحمن بن يزيد بن أمية المدني. قال في التقريب (208) :"مجهول"