اشهدُ ان لااله الاانت استغفرك واتوب اليك"الا غفر له ما كان في مجلسه ذلك)"
رواه الترمذي وابن حبان والحاكم عن ابي هريرة رضي الله عنه.
"صحيح"
قلت: رواه الترمذي (3355) عن أبي عبيدة بن أبي السفر. وابن السني في عمل اليوم والليلة (446) عن عبد الوهاب بن الحكم الوراق كلاهما (ابوعبيدة وعبد الوهاب) عن حجاج بن محمد، عن ابن جريج، قال: أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: ... فذكره.
وله شاهد من حديث رافع بن خديج؛ رواه الحاكم (1928) من طريق مصعب بن حيان، أخو مقاتل، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية الرياحي، عن رافع بن خديج، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اجتمع إليه أصحابه فأراد أن ينهض قال: «سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، عملت سوءا، وظلمت نفسي، فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت» فقلنا: يا رسول الله هذه كلمات أحدثتهن؟ قال: «أجل جاءني جبريل، فقال لي: يا محمد، هن كفارة المجالس»