الصفحة 5 من 230

أورده في مجمع الزوائد وعزاه إلى الطبراني في الكبير من حديث أبي الدرداء وحسنه , وكذا فعل المنذري في الترغيب والترهيب.

تنبيه: قلت"أني بحثت عنه في معجم الطبراني فلم أجده فيه"

والحديث روي دون هذه الزيادة"على ذكرالله يذكرون"

وهذا لفظه:

"أن رسول الله صلى الله عليه و سلم لما قضى صلاته أقبل إلى بوجهه فقال يا أيها الناس اسمعوا واعقلوا واعلموا أن لله عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم النبيون والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله فجاء رجل من الأعراب من قاصية الناس وألوى بيده إلى نبي الله صلى الله عليه و سلم فقال يا نبي الله من الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم النبيون والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله انعتهم لنا صفهم لنا فسر وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم لسؤال الأعرابي فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم هم ناس من أفناء الناس ونوازع القبائل لم تصل بينهم أرحام متقاربة تحابوا في الله وتصافوا فيه يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور فيجلسهم عليها فيجعل وجوههم وثيابهم نورا يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون وهم أولياء الله الذين لاخوف عليهم ولا هم يحزنون"

روي من حديث أبي مالك الاشعري عند ابي يعلى في المسند (6693) و احمد (22906) ومسند ابن المبارك (7) ومن حديث ابن عمر عند الحاكم (7318) وقال صحيح الاسناد, ومن حديث ابي هريرى عند ابي يعلى (5976)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت