وقال البخاري: فيه نظر. وهذا جرح شديد من البخاري.
وقال أبو حاتم الرازي: ليس بقوي، ينكر عن الثقات.
وقال ابن حبان: يخطئ كثيرا حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد.
وضعفه العقيلي وابن الجوزي.
وقال الحافظ في التقريب: صدوق يخطئ.
فمثله لا يقبل حديثه إذا انفرد
67 ـ سورة القدر ـ قال النبي - صلى الله عليه وسلم - {من قرأ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْر} عدل بربع القرآن رواه الديلمي عن أنس رضي الله عنه (كنز) .
"موضوع"
رواه ابن نصر في قيام الليل بأطول منه '' من قرأ إنا أنزلناه في ليلة القدر عدلت بربع القرآن، ومن قرأ إذا زلزلت عدلت بنصف القرآن و قل يا أيها الكافرون تعدل بربع القرآن و قل هو الله أحد تعدل بثلث القرآن '' من طريق عمر بن رياح: سمعت يزيد الرقاشي عن أنس رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره
قلت: وهذا موضوع؛ لتفرد عمر بن رياح به؛ قال البخاري في"التاريخ الكبير" (2009) : عمر بن رياح أبو حفص الضرير البصري، قال عمرو بن على: هو دجال. وقال ابن حبان في"الضعفاء" (2/ 86) :"كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب".
ويزيد الرقاشي"ضعيف"قاله الحافظ.
68 ـ سورة الزَّلْزَلة ـ قال النبي - صلى الله عليه وسلم: إِذَا زُلْزِلَتْ تَعْدِلُ نِصْفَ الْقُرْآنِ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ تَعْدِلُ رُبُعَ