ونوفل بن سليمان"ضعفه الدارقطني"كما في الميزان.
ورواه الطبراني في الأوسط (732) وفي الشعب أيضا (1537) موقوفا من طريق: عامر بن سيال موقوفا. وعامر بن سيال"مجهول"قاله الحافظ في اللسان.
كلاهما'' عامر بن سيال ونوفل بن سليمان''عن: عبد الكريم عن أبي إسحاق الهمداني عن الحارث و عاصم بن ضمرة عن علي بن أبي طالب.
وله شواهد أورده في الصحيحة (2035) وعزاه إلى الهروي في"ذم الكلام"له، و أبو الشيخ و الديلمي من طريقه. وقال:
و الموقوف أشبه"."
قال الألباني أيضا: و من شواهده ما أخرجه الترمذي (448) عن أبي قرة الأسدي عن سعيد بن المسيب عن عمر قال:"إن الدعاء موقوف بين السماء و الأرض، لا يصعد منه شيء حتى تصلي على نبيك صلى الله عليه وسلم".
و هو في حكم المرفوع لأن مثله لا يقال من قبل الرأي.
81 ـ وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: {إنّ أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلَاةً} رواه النسائي وابن حبان عن ابن مسعود رضي الله عنه.
"ضعيف"
رواه الترمذي (446) وابن حبان (913) من طريق: مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ الزَّمْعِيُّ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَيْسَانَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَدَّادٍ أَخْبَرَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
وقال الترمذي: حسن غريب.