وقال شعيب الأرنؤوط في تعليق: إسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب.
وعند ابن حجر في التقريب: صدوق كثير الإرسال و الأوهام.
وله شاهد ضعيف من حديث عائشة رضي الله عنها عند القضاعي في مسنده (861,859) والحاكم (1813) ، والطبراني في الأوسط (2498) ، وفي الدعاء (33) ؛ من طريق: زكريا بن منظور عن عطاف بن خالد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها؛ بلفظ: لا يغني حذر من قدر والدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل وإن البلاء ينزل فيلقاه الدعاء فيعتلجان إلى يوم القيامة.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه وتعقبه الذهبي في التلخيص بأن زكريا بن منظور أحد رجاله مجمع على ضعفه.
وفي الميزان ضعفه ابن معين ووهاه أبو زرعة وقال البخاري: منكر الحديث وساق له هذا الخبر وقال ابن الجوزي: حديث لا يصح.
وفي حديث عائشة هذا؛ متابعة عند القضاعي في المسند (860) ، من طريق القاسم عن عائشة؛ ولفظه: لا ينجي حذر من قدر وإن كان شيء يقطع الرزق فإن التصيح يقطعه وإن الدعاء ينفع من البلاء وقد قال الله تعالى في كتابه إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي قال لما دعوا.
والقاسم هو: ابن عبد الرحمن الشامي أبوعبد الرحمن الدمشقي مولى آل أبي سفيان بن حرب الأموي.
وذكر أبو حاتم أن روايته عن علي وبن مسعود وعائشة مرسلة.