فهرس الكتاب
1092 - قال الأعظمي: إسناده صحيح
قلنا: ورد من حديث الاغر المزني كما في الصحيحة 1712. لكن رجح ابن رجب انه مرسل حيث رواه وكيع في كتابه عن خالد بن أبي كريمة عن معاوية بن قرة - مرسلا، وهو أشبه.
وابن رجب توسع في سوق طرق الأحاديث والآثار التي استدل بها من قال بالوتر بعد الأذان، ومخالفيهم، وقال: وحديث أبي سعيد مرفوعًا - من وجهين، لا يصح واحد منهما.
وخلص على فرض صحة هذه الأحاديث، أو شئ منها، فقد تحمل على الوتر يقضي بعد ذهاب وقته، وهو الليل، لا على أن ما بعد الفجر وقت له. انتهى
وهكذا يحمل فعل الصحابة
تنبيه: ورد في مسلم من حديث أبي سعيد (أوتروا قبل أن تصبحوا)
لما رواه أبو داود من حديث أبي سعيد أيضا مرفوعا من نسي الوتر أو نام عنه فليصله إذا ذكره
سنن أبي داود وقال الألباني: صحيح
قال سيف بن دورة وصاحبه: رواه همام عن قتادة عن أبي النضر عن أبي سعيد، أعله محقق البلوغ دار الآثار ب (عبدالرحمن بن زيد بن أسلم) ، لكن في سنن أبي داود هو متابع بمحمد بن مطرف كما ذكر ذلك محققو المسند.
قلنا: والأشهر (من نام عن صلاة) من حديث أنس وأبي هريرة، ويحتاج بحث أكثر.
وورد ما يشهد لمعناه لكن قيد القضاء بأنه شفع (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نام عن وتره لمرض أو نحوه قضاه من النهار اثنتي عشر ركعة)
في رواية الشافعي وعبد الله بن وهب ومكي بن إبراهيم ثلاثتهم عن مالك فليصل ركعة أخرجه الدارقطني في الموطآت هكذا بصيغة الأمر.
سنن الدارمي وقال محققه إسناده جيد
قلنا: يعني بصيغة الأمر (فيصل ركعة) ، ورد في البخاري ( ... فإذا خشي أحدكم الصبح فأوتر بواحدة توتر لك ما قد صليت) وهي في مسلم بل في مسلم ( ... فصل ركعة، واجعل آخر صلاتك وترا)