فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 25969

مُتَّكِئًا فِي جَهَنَّمَ عَلَى قَوْسِهِ، وَإِذَا فِيهَا الْحِمْيَرِيَّةُ صَاحِبَةُ الْقِطَّةِ (في الأصل و"التقاسيم":"القط"، والصواب ما أثبت، وصاحبة القطة هي التي قَالَ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"دَخَلْتُ امرأة النار فِي هِرَّةٍ رَبَطَتْهَا، فَلَمْ تُطْعِمْهَا، وَلَمْ تَدَعْهَا تأكل من خشاش الأرض"متفق عليه من حديث ابن عمر، ومن حديث أبي هريرة.) الَّتِي رَبَطَتْهَا، فَلَا هِيَ أَطْعَمَتْهَا وَلَا هِيَ أَرْسَلْتَهَا» (إسناده صحيح على شرط مسلم.

وأخرجه الطبراني في"الكبير"17/ (872) : حدثنا أحمد ابن رشدين، حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد"2/ 88، وقال: رواه الطبراني في"الكبير"، ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني أحمد بن محمد بن رشدين. وأورده أيضًا 10/ 386، وقال: رواه الطبراني في"الأوسط"وفي"الكبير"، وفيه ابن لهيعة، وهو ضعيف وقد وثق، وكذلك بكر بن سهل، وبقية رجاله وثقوا. قلتُ: وقد تقدم نحوه من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص برقم (2838) و (5622) ، ومن حديث ابن عباس برقم (2832) و (2853) ، ومن حديث عائشة برقم (2841) .).

[ (28) تعليق الألباني]

صحيح -

ومن فوائد الحديث:

1 -فيه طول القيام أحيانا.

2 -أن الأصل في الإمامة التخفيف.

3 -جواز مخاطبة الله تعالى في الصلاة.

4 -الإيمان باليوم الأخر.

5 -جواز الصلاة إلى النار والبعد أورع.

6 -الخوف من النار وعدم الأمن منها.

7 -التمثيل في الكلام.

8 -تحريم حبس الحيوأن حتى يموت.

9 -شمول الإسلام محاسنه.

10 -فيه قسم النبي صلى الله عليه وسلم، وجمع باحث كتاب بعنوان (ما أقسم به النبي صلى الله عليه وسلم)

قال السندي في حاشيته على سنن ابن ماجه:

1255 - قَوْله (لَقَدْ دَنَتْ مِنِّي الْجَنَّة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت