فهرس الكتاب
4)العمل الصالح المستحبُّ الذي يقومُ به المسلم لإعداد نفسه وتقوية إيمانه وقلبه مقدَّمٌ، وهذا من تربية الله تعالى لنبيِّه؛ {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ * وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَاتِيَكَ الْيَقِينُ} [الحجر: 97 - 99] ، {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا ... } [المزمل: 1 - 2] الآيات، {إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا * وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا} [المزمل: 7 - 8] ، {وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا} [الإنسان: 26] .
• قال ابن القيِّم في"الوابل الصيب"في بيان فوائد الذكر:"السابعة عشرة: أنَّه قوت القلب والروح، فاذا فقَدَه العبد صارَ بمنزلة الجسم إذا حِيلَ بينه وبين قُوتِه، وحضرتُ شيخ الاسلام ابن تيميَّة مرَّةً صلَّى الفجر ثم جلس يذكُر الله تعالى إلى قريبٍ من انتصاف النهار، ثم التفتَ إليَّ وقال: هذه غدوتي، ولو لم أتغدَّ الغداءَ سقطتْ قوَّتي، أو كلامًا قريبًا من هذا"، ا. هـ.
مشاركة نورس الهاشمي:
أي العمل أفضل
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «مَا العَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفْضَلَ مِنْهَا فِي هَذِهِ؟» قَالُوا: وَلاَ الجِهَادُ؟ قَالَ: «وَلاَ الجِهَادُ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ» رواه البخاري
الحمدلله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده، أما بعد: