فهرس الكتاب
لكن قال ابن دقيق العيد: وهو ظاهر السياق. يعني الفصل بين كل ركعتين، بل ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي ما بين أن يفرغ من العشاء إلى صلاة الفجر إحدى إحدى عشرة ركعة يسلم من كل ركعتين) (الفتح)
38 -يسر الشريعة فاختار النبي صلى الله عليه وسلم لهم الأيسر وهو التسليم في كل ركعتين؛ لأنه قد تعرض لهم حاجات.
39 -لزوم اتباع السنة وعمل السلف حيث لم يأت صلاة ركعة في غير الوتر، وصلاة الخوف.
40 -ثبت في مسلم عن عائشة أنه صلى الله عليه وسلم (كان يصلي ركعتين بعد الوتر وهو جالس) فيحمل حديث (اجعلوا آخر صلاتكم من الليل وترا) على الاستحباب، ولا يوتر لحديث (لا وتران في ليلة)
قال ابن عثيمين: ولم يقل النبي صلى الله عليه وسلم من أوتر فلا يصلي، إنما قال اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وتر، فمن أوتر ثم قدر الله له الإستيقاظ فله أن يصلي مثنى مثنى. انتهى بمعناه
وورد في الحديث الذي أخرجه _ الدارمي عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: أن هذا السهر جهد وثقل فإذا أوتر أحدكم فليركع ركعتين فأن قام من الليل وإلا كانتا له.
ويقال هذا السفر وأنا أقول السهر.
وهو في الصحيح المسند
قال الطيبي في شرح المشكاة:
يعني إن قام في الليل بعد ذلك فصلى فيه، وإن لم يقم كانتا كافيتين له. والله أعلم بالصواب.
41 -قال ابن حجر: صح عن جماعة من الصحابة أنهم أوتروا بواحدة ففي كتاب محمد بن نصر عن عثمان قرأ القرآن ليلة في ركعة لم يصل غيرها، وكذلك سيأتي في المغازي أوتر سعد بركعة، وسيأتي في المناقب عن معاوية أنه أوتر بركعة وأن ابن عباس استصوبه. انتهى باختصار.
42 -التعليم العملي.
43 -فطنة ابن عباس.
44 الأنس مع الأهل.
45 -تخفيف الوضوء مع الإسباغ.
46 -التسوك عند الاستيقاظ بالليل
47 -التورية بالفعل، وأخذ العلم، بدون إزعاج المعلم.
48 -المعاتبة والتنبيه بالأخذ بشحمة الأذن خاصة مع الصغار.