فهرس الكتاب
وقتل عثمان فلم يبق عل الارض احق بها من علي فجاءته على قدر في وقتها ومحلها وبين الله على يديه من الاحكام والعلوم ما شاء الله أن يبين وقد قال عمر لولا علي لهلك عمر وظهر من فقهه وعلمه في قتال أهل القبلة من استدعائهم ومناظرتهم وترك مبادرتهم والتقدم اليهم قبل نصب الحرب معهم وندائه لا تبدأوا بالحرب ولا يتبع حول ولا يجهز على جريح ولا تهاج امراة ولم يغنم لهم مالا وامره بقبول شهاداتهم والصلاة خلفهم حتى قال اهل العلم لولا ما جرى ما عرفنا حكم قتال اهل البغي
وأما خروج طلحة والزبير فقد تقدم بيانه
وأما تكفيرهم للخلق فهم الكفار وقد بينا احوال أهل الذنوب الذين ليس منهم عليها شر في غير ما كتاب وشرحناها في كل باب
فإن قيل فقد قال العباس في علي ما رواه الائمة أن العباس وعليا اختصما عند عمر في شأن اوقاف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال العباس لعمر يا أمير المؤمنين اقض بيني وبين هذا الظالم الكاذب الغادر الآثم