الصفحة 137 من 197

وقتل عثمان فلم يبق عل الارض احق بها من علي فجاءته على قدر في وقتها ومحلها وبين الله على يديه من الاحكام والعلوم ما شاء الله أن يبين وقد قال عمر لولا علي لهلك عمر وظهر من فقهه وعلمه في قتال أهل القبلة من استدعائهم ومناظرتهم وترك مبادرتهم والتقدم اليهم قبل نصب الحرب معهم وندائه لا تبدأوا بالحرب ولا يتبع حول ولا يجهز على جريح ولا تهاج امراة ولم يغنم لهم مالا وامره بقبول شهاداتهم والصلاة خلفهم حتى قال اهل العلم لولا ما جرى ما عرفنا حكم قتال اهل البغي

وأما خروج طلحة والزبير فقد تقدم بيانه

وأما تكفيرهم للخلق فهم الكفار وقد بينا احوال أهل الذنوب الذين ليس منهم عليها شر في غير ما كتاب وشرحناها في كل باب

فإن قيل فقد قال العباس في علي ما رواه الائمة أن العباس وعليا اختصما عند عمر في شأن اوقاف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال العباس لعمر يا أمير المؤمنين اقض بيني وبين هذا الظالم الكاذب الغادر الآثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت