فهرس الكتاب
الصفحة 153 من 197
أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ثم معاوية خال المؤمنين رضي الله عنهم
ولكن حجرا فيما يقال رأى من زياد أمورا منكرة فحصبه وخلعه وأراد ان يقيم الخلق للفتنة فجعله معاوية ممن سعى في الارض فسادا وقد كلمته عائشة في أمره حين حج فقال لها دعيني وحجرا حتى نلتقي عند الله وأنتم معشر المسلمين أولى ان تدعوهما حتى يقفا بين يدي الله مع صاحبهما العدل الامين المصطفى المكين وأنتم ودخولكم حيث لا تشعرون فما لكم لا تسمعون
فإن قيل قد دس على الحسن من سمه
حجم الخط: