فهرس الكتاب
الصفحة 154 من 197
قلنا هذا محال من وجهين أحدهما انه ما كان ليتقى من الحسن بأسا وقد سلم الامر الثاني أنه أمر مغيب لا يعلمه الا الله فكيف تحملونه بغير بينه على أحد من خلقه في زمان متباعد لم نثق فيه بنقل ناقل بين أيدي قول ذوي أهواء وفي حال فتنة وعصبية ينسب كل واحد الى صاحبه مالا ينبغي فلا يقبل منها الا الصافي ولا يسمع فيها الا من العدل الصميم
فإن قيل فقد عهد الى يزيد وليس بأهل وجرى بينه
حجم الخط: