الصفحة 156 من 197

فقدم مكة فقضى طوافه ودخل منزله فبعث الى ابن عمر فتشهد وقال أما بعد يا ابن عمر فقد كنت تحدثني انك لا تحب ان تبيت ليلة سوداء ليس عليك أمير وإني احذرك ان تشق عصا المسلمين وان تسعى في فساد ذات بينهم فلما سكت تكلم ابن عمر فحمد الله واثنى عليه ثم قال أما بعد فإنه قد كانت قبلك خلفاء لهم أبناء ليس ابنك بخير منهم فلم يروا في ابنائهم ما رأيت في ابنك ولكنهم اختاروا للمسلمين حيث علموا الخيار وإنك تحذرني ان اشق عصا المسلمين ولم أكن لأفعل وإنما انا رجل من المسلمين فإذا اجتمعوا على امر فإنما انا واحد منهم فخرج ابن عمر

وأرسل الى عبدالرحمن بن ابي بكر فتشهد ثم أخذ في الكلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت