الصفحة 157 من 197

فقطع عليه كلامه فقال إنك والله لوددت انا وكلناك في أمر ابنك الى الله وانا والله لا نفعل والله لتردن هذا الامر شورى في المسلمين او لتفرنها عليك جذعة ثم وثب فقام فقال معاوية اللهم اكفينيه بما شئت ثم قال على رسلك ايها الرجل لا تشرفن لاهل الشام فإني اخاف ان يسبقوني بنفسك حتى أخبر العشية انك قد بايعت ثم كن بعد ذلك على ما بدا لك من امرك

ثم ارسل الى ابن الزبير فقال يا ابن الزبير إنما انت ثعلب رواغ كلما خرج من جحر دخل في آخر وإنك عمدت الى هذين الرجلين فنفخت في مناخرهما فقال ابن الزبير إن كنت قد مللت الامارة فاعتزلها وهلم ابنك فنلبايعه أرأيت إذا بايعت ابنك معك لأيكما نسمع لأيكما نطيع لا تجتمع البيعة لكما أبدا ثم قام

فخرج معاوية فصعد المنبر فقال إنا وجدنا احاديث الناس ذوات عوار زعموا ان ابن عمر وابن الزبير وابن ابي بكر لم يبايعوا يزيد قد سمعوا وأطاعوا وبايعوا له

فقال أهل الشام لا والله لا نرضى حتى يبايعوا على رؤوس الاشهاد والا ضربنا اعناقهم

فقال سبحان الله ما أسرع الناس الى قريش بالشر لا أسمع هذه المقالة من احد بعداليوم ثم نزل

فقال الناس بايعوا ويقولون هم لم نبايع ويقول الناس قد بايعتم وروى وهب من طريق أخرى قال خطب معاوية فذكر ابن عمر فقال والله ليبايعن أو لأقتلنه فخرج عبد الله بن عبدالله بن عمر الى ابيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت