الصفحة 159 من 197

وابن صديق هذه الامة دابة لأبي محمد يركبها فأنى يبرذون فركبه ثم طلع ابن عمر فقال مرحبا وأهلا بصاحب رسول الله وابن الفاروق وسيد المسلمين ودعا له بدابة فركبها ثم طلع ابن الزبير فقال مرحبا وأهلا بابن حواري رسول الله وابن الصديق وابن عمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ودعا له بدابة فركبها ثم أقبل يسير بينهم لا يسايره غيرهم حتى دخل مكة ثم كانوا اول داخل وآخر خارج ليس في الارض صباح الا لهم فيه حباء وكرامة ولا يعرض لهم بذكر شيء مما هو فيه حتى قضى نسكه وترحلت اثقاله وقرب مسيره الى الشام وأنيخت رواحله فأقبل بعض القوم على بعض فقالوا أيها القوم لا تخدعوا إنه والله ما صنع هذا لحبكم ولا لكرامتكم ولا صنعه الا لما يريد فاعدوا له جوابا واقبلوا على الحسين فقالوا أنت يا أبا عبدالله قال وفيكم شيخ قريش وسيدها وهو أحق بالكلام فقالوا انت يا أبا محمد لعبدالرحمن بن ابي بكر فقال لست هناك وفيكم صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وابن سيد المسلمين يعني ابن علي فقالوا لابن عمر انت فقال لست بصاحبكم ولكن ولوا الكلام ابن الزبيريكفكم قالوا أنت يا ابن الزبير قال نعم إن اعطيتموني عهودكم ومواثيقكم ان لا تخالفوني كفيتكم الرجل فقالوا فلك ذلك فخرج الاذن فأذن لهم فدخلوا

فتكلم معاوية فحمد الله واثنى عليه ثم قال لقد علمتم سيرتي فيكم وصلتي لارحامكم وصفحي عنكم وحملي لما يكون منكم ويزيد ابن أمير المؤمنين اخوكم وابن عمكم واحسن الناس لكم رايا وإنما اردت ان تقدموه باسم الخلافة وتكونوا انتم الذين تنزعون وتؤمرون وتجبون وتقسمون لايدخل عليكم في شيء من ذلك

فسكت القوم فقال الا تجيبوني فسكت القوم فقال الا تجيبوني فسكتوا فاقبل على ابن الزبير فقال هات يا ابن الزبير فانك لعمري صاحب خطبة القوم فقال نعم يا أمير المؤمنين اخيرك بين ثلاث خصال ايها اخذت فهي لك رغبة قال لله ابوك اعرضهن قال إن شئت صنعت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت