فهرس الكتاب
الصفحة 33 من 197
ومن العجب ان يؤخذ عليه في أمر فعله عمر فقد روى ان عمر ابن الخطاب رضى الله عنه سجن ابن مسعود في نفر من الصحابة سنة بالمدينة حتى استشهد فأطلقهم عثمان وكان سجنهم لأن القوم أكثروا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
ووقع بين ابي ذر ومعاوية كلام وكان ابو ذر يطلق من الكلام ما لم يكن يقوله في زمان عمر فاعلم معاوية بذلك عثمان وخشى من العامة ان تثور منهم فتنة فإن أبا ذر كان يحملهم على التزهد وأمور لا يحتملها
حجم الخط: