فهرس الكتاب
الرضوان فقد بين عبدالله بن عمر وجه الحكم في شأن البيعة وبدر واحد واما يوم حنين فلم يبق الا نفر يسير مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولكن لم يجر في الأمر تفسير من بقى ممن مضى في الصحيح وإنما هي أقوال منها انه ما بقى معه الا العباس وابناه عبدالله وقثم فناهبك بهذا الاختلاف وهو أمر قد اشترك فيه الصحابة وقدعفا الله عنه ورسوله فلا يحل ذكر ما أسقطه الله ورسوله والمؤمنون اخرج البخاري جاء رجل الى ابن عمر فسأله عن عثمان فذكر عن محاسن عمله وقال لعل ذلك يسوؤك قال نعم قال فأرغم الله بانفك ثم سأله عن علي فذكر محاسن عمله وقال هو ذاك بيته اوسط بيوت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال لعل ذلك يسوؤك قال اجل قال فأرغم الله بأنفك انطلق فاجهد على جهدك وقدتقدم في حديث بني الاسلام على خمس زيادة فيه للبخاري في علي وعثمان وقد أخرج البخاري ايضا من حديث عثمان بن عبدالله بن موهب قال جاء رجل من أهل مصر يريد حج البيت فرأى قوما جلوسا فقال من هؤلاء القوم قالوا هؤلاء قريش قال فمن الشيخ فيهم قالوا عبدالله بن عمر قال يا ابن عمر اني سائلك عن شيء فحدثني عنه هل تعلم ان عثمان فر يوم احد قال نعم فقال تعلم انه تغيب عن بدرولم يشهد قال نعم قال الله أكبر قال ابن عمر تعالى ابين لك اما فراره يوم احد فاشهد ان الله عفا عنه وغفر له وأما تغيبه عن بدر فإنه كان تحته بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكانت مريضة فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ان لك اجر رجل ممن شهد بدرا وسهمه وأماتغيبه عن بيعة الرضوان فلو