الصفحة 56 من 197

الرضوان فقد بين عبدالله بن عمر وجه الحكم في شأن البيعة وبدر واحد واما يوم حنين فلم يبق الا نفر يسير مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولكن لم يجر في الأمر تفسير من بقى ممن مضى في الصحيح وإنما هي أقوال منها انه ما بقى معه الا العباس وابناه عبدالله وقثم فناهبك بهذا الاختلاف وهو أمر قد اشترك فيه الصحابة وقدعفا الله عنه ورسوله فلا يحل ذكر ما أسقطه الله ورسوله والمؤمنون اخرج البخاري جاء رجل الى ابن عمر فسأله عن عثمان فذكر عن محاسن عمله وقال لعل ذلك يسوؤك قال نعم قال فأرغم الله بانفك ثم سأله عن علي فذكر محاسن عمله وقال هو ذاك بيته اوسط بيوت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال لعل ذلك يسوؤك قال اجل قال فأرغم الله بأنفك انطلق فاجهد على جهدك وقدتقدم في حديث بني الاسلام على خمس زيادة فيه للبخاري في علي وعثمان وقد أخرج البخاري ايضا من حديث عثمان بن عبدالله بن موهب قال جاء رجل من أهل مصر يريد حج البيت فرأى قوما جلوسا فقال من هؤلاء القوم قالوا هؤلاء قريش قال فمن الشيخ فيهم قالوا عبدالله بن عمر قال يا ابن عمر اني سائلك عن شيء فحدثني عنه هل تعلم ان عثمان فر يوم احد قال نعم فقال تعلم انه تغيب عن بدرولم يشهد قال نعم قال الله أكبر قال ابن عمر تعالى ابين لك اما فراره يوم احد فاشهد ان الله عفا عنه وغفر له وأما تغيبه عن بدر فإنه كان تحته بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكانت مريضة فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ان لك اجر رجل ممن شهد بدرا وسهمه وأماتغيبه عن بيعة الرضوان فلو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت