فهرس الكتاب
لقد جمع أبو أنس في شخصيته بين خطوط ثلاثة أساسية: الربانية، والسلفية، والحركية. فكان «ربانيًا» مقبلًا على الله، وكان «سلفيًا» ملتزمًا بالكتاب والسنة، وفهم سلف الأمة، وكان «حركيًا» متحركًا لخدمة الإسلام، وتعليم الشباب، ومواجهة أعداء الإسلام، وجهادهم جهادًا كبيرًا.
آلمه احتلال الأمريكان للعراق، وافتقدناه بعد الاحتلال الامريكي، وإذا به قد توجه الى العراق ليجاهد أعداء الله .. وبث رسائله الجهادية العديدة من أرض المعركة على «الانترنت» وتابعها الشباب الصادقون في مختلف الاقطار، وبقي مرابطًا مجاهدًا حتى ختم الله له حياته بالشهادة إن شاء الله، وهو في الخامسة والثلاثين من عمره .. هذه شهادة حق نقدمها للعالم المجاهد الشهيد أبي أنس الشامي، نتقرب بها الى الله، لأن محبة العلماء الشهداء واجبة، نعتز بها وندخرها عند الله.
بقلم الأستاذ
صلاح بن عبد الفتاح الخالدي
عن جريدة السبيل / العدد 560
السبت؛ 2 / تشرين الأول / 2004 م