وجههم من أعظم القربات وليست من الفتن فإن الفتنة اليوم هي في السكوت عن هؤلاء الطواغيت المبدلين لشرع رب العالمين الحاكمين فيها بين المسلمين فيجب على العلماء والدعاة اليوم اظهار هذه المسألة والدعوة إليها فقد عمل الطواغيت وأنصارهم على وتشويهها وصد الناس عنها لأنهم يعلمون أن في سيادة الشريعة نهاية لباطلهم وضلالهم.
كتبه/ د. سامي العريدي
8 صفر 1438 هـ