فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 337

وهل قتل وقتال المصلحة المذموم يخرج عن هذا الكلام فكما يعلم الإخوة أنه ليس من منهجنا قتال الفصائل حتى يثبت عليها ما يوجب القتال ضمن ضوابط الشرع فلذلك أنصح الشيخ عبد الرحيم عطون تغير اللفظ بما تم الاتفاق عليه من قبل اللجنة الشرعية (( وجوب الوقوف في وجه المشاريع العلمانية ولو بالقتل والقتال ضمن ضوابط الشرع ) )

رابعا: بالنسبة لموضوع قتل المصلحة فهذا مصطلح انتشر في زمن فتنة جماعة البغدادي وانكرناه وقتها ولم نقل به ولم نعمل به

وهذا المصطلح واللفظ من الألفاظ والمصطلحات المجملة التي تحمل أكثر من معنى فلا يحكم عليه حتى يعلم مراد قائله فينظر إلى مراد القائل منها فإن أراد الحق قبلنا المعنى ورفضنا اللفظ وإن أراد الباطل رفضنا المعنى واللفظ كما هو مقرر عند أهل العلم

وقد أشرنا إلى حكم هذه المسألة بشكل مجمل مختصر في كتابنا (رسائل ونصائح زكية للجماعات الجهادية من رسالة"السياسة الشرعية"لشيخ الإسلام ابن تيمية) تحت مبحث (من لم يندفع شره وفساده إلا بالقتل قتل) بتقديم الشيخ الدكتور عبد الله المحيسني -حفظه الله-انتبه أخي القارئ بتقديم الشيخ الدكتور عبد الله المحيسني -حفظه الله-فينظر هناك

وإن أطال الله بالعمر إلى ما بعد رمضان لعلنا نخرج بحثا أوسع من ذلك في هذه المسألة _بإذن الله_

خامسا: صاحب المقال نسب لي أنني نسبت إلى الشيخ الجولاني القول بقتل المصلحة

وهذا لم أقله ولم أنسبه له فأين قلت هذا؟؟!!

أم أنه مجرد تهم للإسقاط والاسكات حتى لو لم تصدر مني؟؟!!

بل ما نقلته في القصة يفهم منه أن الشيخ الجولاني أنكر على الشيخ الرحيم عطون لفظ قتل المصلحة بقوله: بل اقتله علنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت