فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 337

فمن رأيناه يقربهم ويتخذهم بطانة ويسلمهم المناصب أو يفوض لهم قيادة المجاهدين ونحوهم علمنا أنه يخالف منهج القرآن في ذلك ويخون الأمانة -نسأل الله العافية والسلامة-.

وفي الختام لا بد من التنبيه أن الحكم على الشخص بأنه من هذا الصنف من الناس إنما هو لأهل العلم ويكون ذلك بناء على عداوة هذا لشخص للحق لا للجماعات .. والتعامل معه يكون حسب أصول أهل السنة والجماعة في هذا الباب وخاصة مسألة الحكم على الأفراد -والله أعلم-.

كتبه: د. سامي العريدي -عفا الله عنه-

ذو الحجة 1438

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت