فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 337

وهل جهاد وقتال الجماعات الجهادية اليوم إلا لإزالة هذه الأنظمة العلمانية وغيرها حفاظا على -مصلحة- الدين والأمة وتحكيم شرع الله؟؟؟!!!

فكيف بالله عليكم يصبح ذكر الأمثلة العامة -دون ذكر شخص بعينه- التي تندرج تحت هذا الأصل من المنكرات التي يأخذ إنكارها من البعض الوقت الكبير والجهد الكثير فما الذي أصابكم؟؟؟!!!

ألم يقرأ هؤلاء قول الله تعالى وما ورد فيه من أسباب نزول {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [البقرة: 217]

ثالثا: العجيب من كثير من المنكرين أيها الأحبة أنه دائما يحذر من مزالق التكفير وينصح بعدم حمل وتنزيل كلام طلبة العلم والدعاة العام في مسائل التكفير (التكفير العام، المطلق) على المعين إلا بعد إعمال قاعدة تحقق الشروط وانتفاء الموانع على منهج أهل السنة.

فما باله الآن لا يطبق ولا يحمل الكلام في هذه المسألة والمثال على هذه القاعدة وأن الحكم العام عند تنزيله على المعين بحاجة إلى النظر في تحقق الشروط وانتفاء الموانع.

وهم يعلمون أن هذا منهجنا ومنهجهم الذي ندين به جميعا فلم التشويه والتحريف وحمل الكلام على غير ما نعرفه عنهم ويعرفونه عنا؟؟؟!!!

رابعا: رأيت البعض استغل هذه الحادثة للطعن بنا وبنمهجنا ورمينا بما نحن منه براء من أقوال وأفعال تنسب إلينا وقد رفعت مع ملف قاطع الجنوب (درعا) إلى لجنة المتابعة أيام جبهة النصرة برئاسة الشيخ أبي الفرج المصري -تقبله الله- والشيخ عبد الله عطون وغيرهم وبان لهم بطلانها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت