فهرس الكتاب
نسأل الله -عزّ وجلّ- أن يجمعنا بكم في جنانه، وأن يرزقنا جميعًا شهادة في سبيله خالصةً لوجه الكريم، ونسأل الله -عزّ وجلّ- أن يكرمنا بتقبيل أيديكم وأقدامكم، وأن نسمح الغبار عن أحذيتكم، ونسأل الله -عز وجل- أن يجمع بيننا على كل خير وأن يرزقنا النصر والثبات على هذا الطريق.
الجيش الذي سيقوده هو الشيخ أبو قتادة الألباني بإذن الله تعالى ..
أحد المتحدثين: هذا أسد الشام فأرونا رجالكم.
الشيخ أبو محمد الجولاني: لا تقصموا ظهر أخيكم، يكفينا ما بنا. هذا الجيش سيكون -بإذن الله تعالى- بقيادة الشيخ أبي قتادة الألباني، والجنود الذين سيكونون معه في الجيش سيكونون رجاله.
فعليكم بالسمع والطاعة له، وأيّ جندي يعصيه فسيُحاسب، فليس هناك بعد اليوم عدم حساب وعدم مساءلة في الجبهة، الكلّ سيُساءل؛ منّي أنا إلى أصغر جندي، سيختار معه بعض القادة وجيش عليكم السمع والطاعة له.
الجيش سيكون في المناطق المحرّرة مكاتب شرعية وحواجز وشرطة، وأيضًا سيكون هناك أمراء للمناطق المحرّرة بشكل عام، لكلّ قاطع على حِدة، فعليكم أيضًا بالسمع والطاعة له.
فيما بعد سنبدأ بتجنيد إخوة لكم جُدد، قد يكونون دونكم في المستوى فيجب عليكم أن تصبروا عليهم، وأن تعطفوا عليهم، وأن تُغرقوهم بالدعوة لله -عزّ وجلّ-.
في نهاية المطاف أذكِّرُ بأمرين هامين:
1.الأمر الأوّل هو تقوى الله -عزّ وجلّ- واستغلال شهر رمضان المبارك بالعبادة والطاعة وقلة الكلام، فقد انتشر في الآونة الأخيرة كثرة القيل والقال في جبهة النصرة، وكثرة الغيبة والنميمة، فهذا يجب أن نضع له حدًا قاطًعًا فيما بيننا، كل رجل يسمع أحدًا يغتاب أخاه ليضربه على فمه، فأنتم ستُحاسِبون بعضكم ...