الصفحة 122 من 212

الآن بعد كلمة الشيخ المحيسني سنقسّم القادة وسنقسّم الجند إلى كتائب وسرايا -بإذن الله تعالى-، وسيكون هناك جيش متحرّك، ولا أحد يقول لي:"أنا في حاجة"، ولا أحد يقول لي:"أنا ضعيف القدرة والمال"، بعون الله تعالى سيكون رزقنا تحت رماحنا -بإذن الله تعالى-.

أيها الإخوة؛ بعد أن نقسّم إلى كتائب وسرايا؛ هذا الجيش الذي سيخرج سيأخذ الغنائم بعد اليوم، والغنائم ستوزّع على الجند، سوى اللهمّ السلاح الثقيل والدبابات وما إلى ذلك.

بالقدر الذي تحاربون ستُرزقون بعون الله -عز وجل- ..

وبقيَ أمر واحد أنبّه عليه بسرعة -بإذن الله تعالى لن أطيل عليكم-، ألا وهو موضوع إعلان الخلافة الأخير، الذي قام به الغلاة، خلافة تُقَام على هدم مشروع جهادي تحلم به الأمّة منذ 1400 عام، خلافة تقوم على من يزعم أنه جاء ليسبي نساءكم، خلافة تقوم على منْ يحاصر نقاط رباطكم، خلافة تقوم على من يُعين النظام بقتالكم، فهذه خلافة ساقطة باطلة ولو أعلنوها ألف مرّة.

ولا يغترنّ بها أحد منكم أبدًا، أنتم أصحاب المشروع، أنتم من ضحّى، أنتم من بذل الدماء، أنتم من عطف على الناس، أنتم من حرّر هذه المناطق، فلا يزاودنّ أحد عليكم.

بإذن الله تعالى سيتم تقسيم الجيوش إلى كتائب وسرايا، وسيكون هناك جيش في حلب، وسيكون هناك جيش على مستوى المنطقة الشمالية، إخوانكم في درعا سيلتحقون بكم أيضًا، وسيُنشئون أيضًا جيشًا وإمارة هناك. كذلك الإخوة في الغوطة المُحاصرة ..

وسنضع استراتيجية في جمع هذه الإمارات في إمارة واحدة، بحيث نفتح الطرق سواء التي يمتلكها هؤلاء الغلاة أو الطرق التي يحاصرها النظام، فكلاهما عدوٌّ واحد يَحُولُ بينكم وبين أزواجكم، ثم بعد ذلك سيكون بإذن الله جيشًا عرمرم يضرب اليهود ويتحدّى كل التحدّيات ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت