فهرس الكتاب
حذار حذار، أن يكون طموح أحدكم أمام أقدامه أو مدى أصبعه، حذار أن يكون طموح أحدكم أن يحرّر الشام مثلًا أو أن يحرّر حلب، أو أن يكتفي بتحرير الباب مثلًا.
حذار أن يكون طموحكم مدى إصبعكم، بل لا بدّ أن تطمحوا للعالي، تطمحوا للمسجد الأقصى، وتحرّروا جميع القيود التي كُبّلت بها الأمّة الإسلاميّة ..
قد آن الأوان أيها الإخوة لأن نفكر جليًا بأن نخلف وعد بلفور، لا بدّ أن نخلفه، وتنتصر الأمة ويُحرَّر الأقصى وتحرّر جميع مقدّساتنا.
اليوم الفرصة بين أيديكم، أمريكا تراجعت مائة خطوة للوراء بعد حرب أفغانستان والعراق واليمن والصومال، أمريكا لم تعد تجرؤ أن تدوس أرض المسلمين بعد اليوم بريًا، وقد أضعفها مئات المسلمين.
لم تقع أمريكا في ضعف مثلما وقت به في هذه الأوقات، وكل هذا على أيديكم وثمرة جهادكم وثمرة الراية التي تحملونها (تنظيم القاعدة) ، وقد خُلّي بيننا وبين اليهود اليوم، ولا يحجزنا إلى أن نصل إلى اليهود سوى النظام النصيري أو بعض من تبقَّى من النظام النصيري وهؤلاء الغلاة، فلا بدّ من التخلّص منهم قبل أن نصل إلى اليهود.
قبل ثلاث سنوات لو تكلمنا بمثل هذا الكلام لكان كالأحلام، ولسخِر منّا الساخرون، أمّا اليوم فهي حقيقة نلتمَّسها بأيدينا؛ نمتلك الإرادة ونمتلك زمام المبادرة، فكما ذكرت لكم؛ المفتاح بين أيديكم، فهل ستبقون معنا إلى أن نحرّر الأقصى بإذن الله؟
الحضور: إن شاء الله ..
الشيخ أبو محمد الجولاني: سنبدأ أيّها الإخوة بعد كلمة للشيخ المحيسني -إن شاء الله- بتقسيم الإخوة عسكريًا، ولا أحد يقول لي:"هذا قاطعي وهذا لي"، كل هذا لله -عزّ وجلّ-.
الله -عزّ وجلّ- فرض علينا أن ننفذ مشروعًا جماعيًا، ولا يوجد بيننا تجمُّعات أو أفراد أو أيّ شيء من هذا القبيل، نحن جيش واحد وسنقاتل سويًا وسنميل سويًا على أعداء الله -عزّ وجلّ-.