فهرس الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصَحبِهِ ومن وَالاه، وبعد:-
أيها المسلمون في كلِّ مكان، قيادات الحركات الجهادية، قيادات الفصائل المُسلَّحة، أهل الشام، أبناء جبهة النصرة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
قال الحقُّ -جلَّ في عُلاه-: {الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ* وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ}
لقد دارَ حديثٌ حول خطابٍ منسوبٍ للشيخ/ أبي بكر البغدادي -حفظه الله-، وذُكِر في الخطاب المنسوب للشيخ تبعيَّة الجبهة لدولة العراق الإسلامية، ثم أَعلنَ فيه إلغاء اسم دولة العراق وجبهة النصرة، واستبدالهما باسم واحد (الدولة الإسلامية في العراق والشام) .
لِذا، نُحيط الناسَ علمًا أن قيادات الجبهة ومَجلس شُورَتِها والعبدَ الفقير (المسؤول العام لجبهة النصرة) لم يكونوا على علمٍ بهذا الإعلان، سوى ما سمعوه من وسائل الإعلام!
فإن كان الخطابُ المنسوب حقيقة، فإننا لم نُستَشر ولم نُستَأمر!
وأقول -بالله مستعينا-:
بعدما كُشفَت بعض الأوراق، أننا واكَبْنا جهاد العراق مُذْ مَبْدئه إلى حين عودتنا بعد الثورة السورية، مع ما حَصل لنا من انقطاعٍ قَدَري إلا أننا قد اطَّلعنا على أغلبِ تفاصيل الأحداث الجِسَام التي مرَّت على مسيرة الجهاد في العراق، واستخلصنا من تجربتنا هناك ما سرَّ قلوب المؤمنين بأرض الشام تحت راية جبهة النصرة.
وقد عَلِم الله -جلَّ في عُلاه- أنّا ما رَأَيْنا من إخواننا في العراق إلا الخير العظيم من الجود والكرم وحسن الإيواء، وأن أفضالهم لا تُعدُّ ولا تُحصى،