فهرس الكتاب
أحمد منصور: يعني أهل السنة هم المستهدفون من كل ما يجري؟
أبو محمد الجولاني: بالطبع كل هذا الذي يجري هو تآمر على أهل السنة.
أحمد منصور: كيف يمكن إبطال هذه المؤامرة؟
أبو محمد الجولاني: على أهل السنة أن أولا أن يفهموا الواقع بشكله الصحيح، ويتركوا عنهم يعني أخذ فهم الواقع والإستراتيجيات وطريقة المعركة التي تدار أن يتركوا هذا الفهم مما يسمعوه من بعض الحكام والقيادات وما إلى ذلك، فما عليهم أن يلتفوا حول مادتهم الأساسية ألا وهم أبناءهم وأهلهم هم مجاهدون، الذين يضحون بأنفسهم ويلقون بأنفسهم ويعطون من دمائهم ولا يطالبون أهل السنة في شيء لا في مال ولا في أي شيء آخر سوى أن يلتزموا بكتاب الله عز وجل، فإذا فعلوا هذا فهذه قوة شعوب هائلة، فقط إذا ملكت الإرادة؛ إرادة المواجهة بشكلها الصحيح ليس هناك قوة في العالم تقف في وجهها، المسلمون هناك أهل السنة روابط قوية بينهم، الشيء الذي يحدث في الشام تتأثر فيه الجزيرة العربية، تتأثر فيه اليمن، تتأثر فيه مصر، تتأثر في السودان، تتأثر في الصومال، تتأثر في خراسان، تتأثر في أفغانستان، في باكستان، هذا الشعب مسلم جبار هو يملك نحن نملك أكبر طاقات بشرية، ونملك أهم الممرات المائية، ونملك أهم الثروات الباطنية من المعادن وكذا.
أحمد منصور: الطبيعية.
أبو محمد الجولاني: والطبيعية وما إلى ذلك، ونملك سلات غذائية كبيرة جدا، والمشكلة أن هذه الأشياء بسبب حاكم يريد أن يستولي على عرشه وعلى كرسيه سخر كل هذه الموارد لخدمة هذا الكرسي فأصبح يدفعون الجزية لأميركا هؤلاء الحكام يدفعون الجزية لأميركا.
أحمد منصور: حكام العرب؟
أبو محمد الجولاني: حتى تبقيهم نعم حكام العرب.
أحمد منصور: يدفعون جزية لأميركا؟
أبو محمد الجولاني: يدفعون جزية نعم، لماذا كل هذا البترول والنفط الذي يذهب إلى أميركا، ماذا معناه بثمن بخس؟ دراهم معدودة ماذا معناه؟ ماذا معناه أن سوق الاستيراد الموجودة في الأسواق الإسلامية والعربية معظمها يأتي من دول أوروبية وغربية، لماذا هذه الاستثمارات لا تكون في بلدان فقيرة مثلا كالسودان كالشام كالصومال إلى آخره، هذه جزية من نوع خاص، ليست جزية التي نحن نعرفها، فيدفع من أموال وثروات المسلمين إلى الغرب، حقيقة هذه فظائع مبكية هذه، والغرب يأتي بهذه الأموال يصنع بها أسلحة وأساطيل خامس وسادس وسابع، ثم