الصفحة 37 من 212

يحتل بها المنطقة ويمول بها اليهود ليحتلوا أرضنا من جديد بأموالنا نحن، والخزينة الموجودة عندنا من نفط وهذه الثروات ينفذ والاحتياط الكبير لا يزال موجودا عند أميركا لم يمس بأي شيء من هذه الأشياء، فكل هذا الأمر بسبب ليس بسبب هؤلاء الحكام، بسبب صمت هذه الشعوب عن هؤلاء الحكام، فلما تنفست هذه الشعوب وأرادت أن تقوم على هؤلاء الحكام كشروا عن أنيابهم وبدأ البطش بهم وبدأ القتل بهم، فما انتصر لهم إلا المجاهدين بفضل الله عز وجل، فلذلك الأحداث التي ستجري في الشام مما سيعقبه ما سيجري بالشام سيليه عز وكرامة ومجد للمسلمين لم يقرءوه إلا في التاريخ، فقدناه منذ أكثر من مائة سنة.

أحمد منصور: كما قام أسامة بن لادن كما ذكرت أنت في إستراتيجيته بجر الأميركان بجيوشهم إلى أفغانستان وهزيمتهم بعد ذلك في أفغانستان والعراق وانكفائهم أو بداية انكفائهم، هل تسعون أنتم لجر الإيرانيين بجيوشهم إلى بلاد الشام والعراق والدخول في مواجهة معهم؟

أبو محمد الجولاني: نحن لا نسأل عن هذا، يعني نحن نكتفي بقطع أيادي وأذرع إيران في المنطقة وإذا استلزم الأمر أكثر من هذا ننقل المعركة، إيران هي تقف على شفير البركان يكاد أن ينفجر، إيران عندها ثمان مليون كردي مهمش وعندها من العرب الأهواز المهمشين والملاحقين، وعندها من بلوشستان قبائل مجتمعة بين أفغانستان وباكستان وإيران أيضا هذه قبائل خارجة نوعا ما عن السيطرة الإيرانية، وعندها من الترك أربعة مليون تقريبا ومعظم هؤلاء سنة ..

أحمد منصور: أنت تتكلم عن عشرين مليون سني؟

أبو محمد الجولاني: نعم وأكثر من هذا أيضا.

أحمد منصور: هناك بعض الثورات اندلعت في خلال الأيام الماضية في الأهواز وفي مناطق كردستان وغيرها في داخل إيران.

أبو محمد الجولاني: هذه لو دعمت بشكل جيد، إيران تهتم بالأمن القومي عندها لأن الهدوء والأمن الذي يجري عندها يساعدها على الانتشار والتطلع إلى الخارج، وإذا حدثت بلبلات عندها في الداخل في هذه المناطق التي ذكرتها فهي ستنكفئ تلقائيا إلى الداخل، فالمعركة القادمة نحن لن نستجر إيران إلينا نحن سنقطع الأذرع في مناطقنا ومناطق إيران سيتولاها هؤلاء المضطهدون الذين ذكرناهم بالأعداد وملايين هذه البشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت