الصفحة 38 من 212

إمكانية تكرار تجربة"عاصفة الحزم"في سوريا

أحمد منصور: ما تفسيرك لعاصفة الحزم أو رؤيتك لعاصفة الحزم في اليمن، وما ذكر حتى من بعض الأطراف السورية عن أن عاصفة حزم قادمة على النظام في سوريا؟

أبو محمد الجولاني: من الذي يقول أن هناك عاصفة حزم على سوريا هذا لا يفقه الكثير من الواقع الذي يجري على الأرض، بداية نحن ينبغي لهذه الشعوب أن تعلم يعني أن لا تخدع مرة جديدة يعني، في حرب 48 النكبة إحنا ودعنا سنة 67 قبل أيام، حدثت نكبة للجيوش العربية كلها هبت لإخراج اليهود وأخرجوا الفلسطينيين من أرضهم ثم بعد ذلك حدثت بينهم خيانات، فليس هناك أي ثقة في هؤلاء الحكام العرب ولا حكام الخليج، هؤلاء الناس يدافعون عن عروش وعن كراسي فكلما اقترب الخطر من الكرسي كلما هبوا لنصرة هذا الكرسي، أما الشعب المظلوم والمسكين الذي يشرد في اليمن فهذا لا قيمة له عندهم يعني هم فعلوا أكثر من ذلك في مناطق أخرى، وكيف يحاربون الحوثيون التابعين لإيران في اليمن ويساندون الحكومة العراقية في العراق التي هي أيضا تابعة لإيران بشكل أوثق وأربط من تبعية الحوثيين لإيران، فهناك حدود مفتوحة بين بعضهم وهناك رافضة أثني عشرية وهنا شيعة زيدية فالأمر مختلف تماما، فلماذا هنا استنفار وهناك يساندون، يساندون قوات التحالف الدولي في ضرب جماعة الدولة، ضرب من يقاتل الحكومة الرافضية، فهناك ازدواجية في المعايير.

أحمد منصور: هي السياسة، في كل وجهة بوجه.

أبو محمد الجولاني: نعم، هو الكذب والنفاق هذا معناه الحقيقي يعني، لذلك هذه الشعوب نحن ننصحها أن لا تتعلق في شيء من هذا الأمر، وإذا لم يعتمدوا على أنفسهم، يعتمدوا على أنفسهم، تبقى هذه الحكومات حكومات تابعة ...

أحمد منصور: معناه أن هذه الشعوب ستدخل في قتال زي ما أنتم هنا داخلين في قتال.

أبو محمد الجولاني: يعني الغاية النبيلة تحتاج إلى تضحية، من دون تضحية من أين يأتي العز والنصر هكذا سيأتي من السماء؟! يجب أن يتحرك الناس ثم ينصرهم الله عز وجل على أعدائهم، هذه حكومات هي حكومات تابعة للغرب، وهي تخضع للإرادة الغربية، وأنظر مثلا بعد مؤتمر كامب ديفد الذي جرى، أنا في تصوري أن الأميركان أعطوا لحكام الخليج ضوءا أخضر بسيط يعني، بصيص من الضوء الأخضر تجاوز هذا الحد بعض الشيء حكام الخليج ثم أعادوهم فكانت النتيجة أن تفاوضوا مع الحوثيين وأنه الأمر سياسيا، والتفاوض سيكون على حساب أهل السنة، وادعموا الحكومة العراقية وادعموا حزب الله في يعني ليس حزب الله هم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت