الصفحة 47 من 212

أحمد منصور: أنت بايعت أبو بكر البغدادي.

أبو محمد الجولاني: أنا لم أضع يدي في يد أبو بكر البغدادي إلا عندما قال لي أن في عنقه بيعة للدكتور أيمن وعلى هذا الأساس.

أحمد منصور: دكتور أيمن الظواهري أمير القاعدة.

أبو محمد الجولاني: الدكتور أيمن الظواهري أمير القاعدة وعلى هذا بايعنا ثم فيما بعد لما حدث الخلاف وفصل الدكتور أيمن وأمرهم بالعودة إلى العراق فتنكروا لهذه البيعة.

أحمد منصور: بيعة الدكتور أيمن.

أبو محمد الجولاني: نعم واتهمونا نحن نقضنا العهود بل هم نقض هذه العهود وتنكروا هذه البيعة أنه يعلمها الكثير ليس واحد أو اثنين الدولة هي القاعدة كانت والقاعدة كانت هي الدولة في العراق.

أحمد منصور: ما هو مستقبل العلاقة بينكم وبين تنظيم الدولة؟

أبو محمد الجولاني: والله نحن حاولنا كثيرا أن لا يصل الحال إلى ما وصل إليه حاولنا كثيرا أن نسوي الأمور وصبرنا كثيرا لكن كل هذا دون جدوى وبالطبع لا يخفى على أحد يعني القتال الكبير الذي حدث بيننا وبين جماعة الدولة في الشرقية وراح ضحيتها أكثر من تقريبا 700 قتيل منا ومنهم أيضا.

أحمد منصور: قتل منكم 700؟

أبو محمد الجولاني: نعم قتل منا قرابة 700 قتيل وأهل الشرقية قدموا تضحية كبيرة جدا يعني في مواجهتهم لجماعة الدولة، في ذلك الوقت الجماعة بشكل عام كانت غير مهيأة لقتال جماعة الدولة كنا منشغلين بشكل كبير في مناطق أخرى مثل حلب والقلمون وحمص، وكان النظام انتعش في الفترة التي جرى القتال بين جماعة الدولة والفصائل الأخرى وبيننا، فهذا لا يخفى على أحد مما حدث ثم جماعة الدولة يعني بإعلانهم للخلافة التي رفضها العلماء ورفضها وهي غير شرعية.

أحمد منصور: أنتم ترفضون الخلافة التي أعلنت؟

أبو محمد الجولاني: طبعا، طبعا لأنها غير شرعية.

أحمد منصور: وتعتبرونها غير شرعية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت