فهرس الكتاب
أبو محمد الجولاني: بالطبع هي غير شرعية لأنها ما أقيمت على أسس شرعية في هذا الباب، وهم أعلنوها وألزموا الناس بها وأبطلوا كل الجماعات الجهادية ولم يبق يعني لم يبقوا في ذهنهم أو في مذهبهم سوى هم الجماعة الوحيدة الشرعية وشقوا صف المجاهدين بشكل كامل وقدموا خدمات لأميركا في محاربة القاعدة من حيث لا يشعرون بل وأكثر تحتاج أميركا إلى مائة سنة حتى تفعل ما فعله جماعة الدولة في تنظيم القاعدة سواء في اليمن وفي خراسان أو في الشام.
أحمد منصور: هل تجدوا فارقا بين الدور الذي تقوم به جماعة الدولة في سوريا وما تقوم به في العراق؟
أبو محمد الجولاني: هناك فارق كبير جدا بأن جماعة الدولة عندهم جدية في قتال الرافضة في العراق على خلاف جديتهم في قتال النصيرية في الشام.
أحمد منصور: لماذا؟
أبو محمد الجولاني: يعني تنظيم جماعة الدولة هي معظمها من قيادات عراقية يعني فعندهم اهتمام وعندهم يعني 10 سنوات تضحية في العراق أما في الشام لم يكن هذا الأمر.
أحمد منصور: هل فعلا جماعة الدولة تستخدم الشام أو تستخدم البلاد التي تسيطر عليها في سوريا مثل استخراج النفط وغيره كأشياء لتمويل مشروعاتها في العراق وأهدافها بالدرجة الأولى؟
أبو محمد الجولاني: هي لديها مشروع في الشام لكن يعني ليس بذات الأهمية الموجودة في العراق هم يعتبرون أن هناك الأساس وهنا الفرع فيأخذون الأموال الموجودة هنا ويصرفون في غالبها في معاركهم في العراق، لكن مع ذلك هم يحققون إنجاز لا بأس فيه في مواجهة الحكومة الرافضية، نحن الآن على خلاف معهم على ما هو موجود بالشام الآن ليس عندهم أي جدية في قتال النظام إلى هذا الوقت.
أحمد منصور: ترجع عدم جديتهم في قتال النظام في سوريا إلى هذا الوقت إلى أي شيء في الوقت الذي يقاتلون فيه كما تقول أنت الروافض في العراق بجدية.
أبو محمد الجولاني: يعني اهتمامهم الأول هو منصب هناك أكثر من انصبابهم للمنطقة هذه يعني ثم يعتبرون هناك يعني كما ذكرت 10 سنوات يعني من القتال والتضحية والسجون وكذا ويولونها أهمية أكبر من هنا، نحن الآن أمام هجمة رافضية كبيرة جدا وأمام تحالف دولي يقصف الجميع وأمام أيضا نظام نصيري وحزب الله وأمام تحديات كبيرة، فالله أعلم ليس هناك حل بيننا وبينهم في الوقت الحالي وليس هناك منظور للحل يعني في الوقت الحالي فنحن نأمل