الصفحة 49 من 212

أن يتوبوا ويرجعوا إلى الله عز وجل وأن يعودوا إلى أهل السنة الجماعة ويعودوا إلى أهلهم ويعودوا إلى رشدهم ونتقوى بهم ويتقوا بنا نأمل هذا وهذا إن لم يكن فليس بيننا وبينهم إلا القتال.

أحمد منصور: أنت تتوقع أن يحول بينكم وبين دخولكم إلى دمشق إذا سعيتم إلى فتحها؟

أبو محمد الجولاني: يعني هم من هذا الوقت يقطعون طرقا كبيرة جدا بين الشمال والمناطق الجنوبية من الشمال والوسط والجنوب، فهذه الطرق الآن بطبيعة الحال هم يحولون بيننا وبين دمشق يعني.

أحمد منصور: كيف تنظر لمستقبل سوريا في ظل الوضع الراهن؟

أبو محمد الجولاني: أرى أن النظام لن يطول أكثر من هذا الوقت يعني، وأرى أن معركة دمشق قادمة بإذن الله تعالى لا محال متى وأين وكيف هذا لم يقرر بعد، وزوال النظام في دمشق مع ذلك يعني انتهاء من مرحلة كبير جدا يبقى النظام لديه خطة (ب) وهو الالتجاء إلى مناطق الساحل هناك محاولات كثيرة للحلول السياسية وهذه كلها بالمناسبة ستبوء بالفشل كما باءت من قبلها ثم بعد ذلك ربما يحدث توافق بين.

أحمد منصور: يعني كل التنظيمات السياسية إلي بره دي ليس لها مكان على الواقع؟

أبو محمد الجولاني: لا وجود لها على الأرض لا وجود سوى في الإعلام والفنادق.

أحمد منصور: أنا لاحظت حينما تجولت في بعض مواقعكم وجود أجيال من المجاهدين صار لها ما يقرب من 40 عاما وهي تتجول من أفغانستان إلى أن وصلت إلى سوريا، وكأن الجهاد الذي أعلن أو الذي بدأ في أفغانستان سيبقى مستمرا يبدو إلى أمد بعيد ..

أبو محمد الجولاني: الجهاد لم ينقطع وهو قائم إلى يوم الدين ونحن بفضل الله عز وجل نرث هذه الراية ونرث هذا الجهاد، تنظيم القاعدة أورث حالة أو الجهاد الأفغاني جدد للأمة أمر جهادها وأمر دينها وهذا الأمر امتد إلى العراق ثم إلى اليمن ثم إلى الصومال ثم إلى مالي ثم إلى الجزائر ثم إلى بلاد الشام بفضل الله عز وجل، وهو جهاد موروث ابتدأ منذ أن أذن الله عز وجل به ثم إلى سقوط الخلافة العثمانية، بعد سقوط الخلافة العثمانية جرى هناك الكثير من المحاولات الإخوان أخذوا شطرا من هذا ثم انشق أناس عن الأخوان ثم التجئوا للجماعات الجهادية ثم حدثت محاولات كثيرة في البلدان العربية ثم بعد ذلك انتقلت إلى أفغانستان ثم عادت من أفغانستان لهذه المناطق لتعود إلى .. ، كل يعود إلى منطقتهم ويعمل بها بشكل جيد، هذا جهاد موروث ومستمر وقائم بفضل الله عز وجل وعندنا أجيال كثيرة جدا عندنا أطفال في المدارس الآن يتعلمون تعليم الجهاد وعندنا أناس شابت رؤوسهم في جبال أفغانستان وغيره من قبل فقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت