ولذلك فقد ظهرت اختلافاتٌ كبيرةٌ لهذا السبب، كما لسببين آخرين غير قصور الضوابط والقواعد؛ وهما الأعراف السائدة في بيئة الفقيه الخاصة، وطرائق إدراكه للمشكلات.
وهكذا كانت هناك أسبابٌ تقنيةٌ ومنهجية، وأخرى ثقافية وفكرية، سوَّغت الاختلاف ونصرتْهُ إلى أن صار مرتكزًا للاجتهاد من جهة، وللتمييز بين الأصول والفروع من جهةٍ أخرى.