الصفحة 18 من 33

واستدلوا على التفريق بين الحالتين بقوله تعالى:"ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظامًا فكسونا العظام لحمًا ثم أنشأناه خلقًا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين"

قال الطبري:"قال بعضهم: إنشاؤه إياه خلقًا آخر: نفخه الروح فيه، فيصير حينئذ إنسانًا، وكان قبل ذلك صورة ... .. وبنفخ الروح فيه يتحول عن تلك المعاني كلها إلى معنى الإنسانية، كما يحول أبوه آدم بنفخ الروح في الطين التي خلق منها إنسانًا، وخلقًا آخر غير الطين الذي خلق منه"انتهى [1]

(1) تفسير الطبري (18/ 9)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت