عشرة أيام والجمهور قالوا بأن اكثره خمسة عشر يومًا. وأما أقلّ سن تحيض فيه المرأة فالجمهور على أنه تسع سنين واختلفوا في أكثره.
3.يرى جمهور العلماء سلفًا وخلفًا حرمة قراءة الحائض للقرآن الكريم.
4.يرى فريق آخر من العلماء جواز قراءة الحائض للقرآن الكريم إن خافت النسيان أو كانت معلمة أو متعلمة.
5.ويرى ابن حزم جواز قراءة القرآن للحائض والجنب والنفساء لأنها أعمال خير فلا يمنع المسلم منها.
6.يمكن للمرأة الحائض أن تستعيض عن قراءة القرآن بالسماع من المسجل أو الحاسوب أو جهاز تالي ليزر أو غيرها، كما ويمكنها إمرار القرآن على قلبها دون تلفظها به.
7.والذي ترجح لي من خلال ما سبق حرمة قراءة الحائض للقرآن الكريم.