الصفحة 29 من 35

س 4: هل يضر إذا بقي أثر للنجاسة بعد غسلها؟

ج: يضر بقاء طعم النجاسة، لا لونها أو ريحها أو هما عجزا

س 5: إذا كان لدينا مكان تنجس بوقوع أحد الأشياء السائلة النجسة، كيف يمكن أن يطهر؟

ج: يجزئ في تطهير صخر وأحواض وأرض تنجست بمائع ولو من كلب أو خنزير، مكاثرتها بالماء حتى يذهب لون النجاسة وريحها

س 6: أرض أصابتها نجاسة من بول أو غيره، ثم ذهب أثر هذه النجاسة من خلال جفاف النجاسة مثلا أو من الشمس أو من الريح، فهل تصبح هذه الأرض طاهرة أم أنها لا تزال نجسة؟

ج: لا تطهر الأرض بالشمس والريح والجفاف

س 7: إذا كان لدينا شيء نجس مثل ميتة خنزير فحرقناها بالنار حتى شويت أو صارت رمادا فهل تعد طاهرة؟

ج: (لا تطهر) النجاسة بالنار

س 8: من المعلوم أن الخمر تعد أحد النجاسات في المذهب، فهل هناك طريقة لكي تصبح طاهرة؟

ج: تطهر الخمرة بإنائها إن انقلبت خلا بنفسها

س 9: ما الحكم إذا وقعت نجاسة على مكان ما، و لم يعلم أين موقعها تحديدا؟

ج: إذا خفي موضع النجاسة غسل حتى يتيقن غسلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت