الصفحة 30 من 30

ضمن مناهج التعليم، وبين أنصار العلمانية المتركبين من فئتين إحداهما أصحابها أعراقهم إسلامية لكن جرفتهم الثقافات العلمانية، فأصبح جهدهم مكرسا لتوجيه منظومة التعليم داخل دولهم لينتهج التعليم التخصصات التي تحمي مكاناتهم، وتستجيب لتطلعاتهم، وتشبع رغبتهم البهيمية التي أصلت فيهم جهات تكوينهم وتعلقهم بتلك الرغبات، والفئة الثانية مجموعات غير مسلمة اكتسبت جنسيات إسلامية فأصبح همها تقوية دياناتها داخل مجتمعاتها الجديدة، فتعاون هؤلاء جميعا بحكم تخصصاتهم جعلهم يلتحمون بجهات الإنتاج لتملأ الساحة بالاختراع، الذي كلما كان بعيدا عن التقيد بحكم الشريعة قويت الرعاية لتحفيز المسلمين على تلقفه، فإذا لم تسهر جهات الشرع على ملاحقة كل مستجد بمعرفة حكم الله فيه، فسيقع كثير من أبناء الأمة الإسلامية في انتهاك حمى الشريعة.

وأهم مبدإ يمكن أن تسن منه أحكام متزامنة، أو ملاحقة لكل جديد، هو استخدام مقاصد الشريعة حسب الشروط التي سبق إليها الغزالي وتوارد عليها كل علماء الإسلام، وهي مراعاة كل قاعدة مبتكرة عن طريق تلمس مقاصد الشرع للتقيد بضوابط امتثال أوامر ونواهي الكتاب والسنة وإجماع الأمة.

وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب.

الدكتور حمداتي شبيهنا ماءالعينين,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت