يمكن له أن يكون قادرًا على فعل ذلك إلا أن العديد من الجنود لم يستطيعوا أخذ هذه القرارات.
مؤسسة البصيرة: نسمع العديد من الدعاوى أن بيعة أبي بكر البغدادي للشيخ أيمن ليست بيعة كاملة؟
الشيخ أبو سليمان المهاجر: هذا سُخف ... أول مرة أسمع بهذا الأمر كانت في لقاء مع الشيخ البغدادي في بداية الانقسام، سمعنا أن شرعيهم العام أبا بكر القحطاني كان يُخبر الجماهير من المجاهدين أن بيعة الجماعة للشيخ أيمن أو بيعة الشيخ البغدادي تحديدًا للشيخ أيمن كانت بيعة محبّة ونُصرة.
وفي هذا اللقاء كان القحطاني حاضرًا، لذا قررنا أن نسأل الشيخ أبا بكر البغدادي مباشرةً في حضرة الشرعي هذا ونوضح الأمور، فسألنا البغدادي: هل بيعتك للشيخ أيمن بيعة محبّة ونُصرة أم هي بيعة كاملة؟ رد الشيخ أبو بكر البغدادي مباشرةً:"معاذ الله ... بيعتي للشيخ أيمن بيعة حقيقية على السمع والطاعة في المَنشَط والمَكرَه والعُسرِ واليُسر ..."ثم قال:"... ولو أمرني أن أُسَلِّمَ هذا الملف لغيري وأن أعود إلى العراق لفعلت".
باختصار؛ استخدام الكذب والخداع للوصول إلى هدفك هو من الكبائر، وهذا ليس طريق الأنبياء ونحن لسنا رافضة ولا نؤمن بالنظرية الميكافيلية، وهذا ليس له مكان في الإسلام وبالتأكيد لا يمكن بهذه الوسيلة أن تُؤسس خلافة فالغاية لا تبرر الوسيلة، الحق والصدق والعدل هي التي ستجعلنا - بإذن الله عز وجل - نفوز في الدنيا والآخرة.
مؤسسة البصيرة: هل كانت البيعة بيعة خلافة؟
الشيخ أبو سليمان المهاجر: لا، لا ... هذا لم يكن ما أعنيه بـ"بيعة كاملة"، بيعة كل ممثلي تنظيم قاعدة الجهاد في الأقاليم هي بيعة تربطهم بالجماعة؛ هي بيعة طاعة في أمور الجهاد، وهي بيعة لجعلهم كيانًا واحدًا، مجموعةً واحدة، تُعرَف بتنظيم قاعدة الجهاد. ومن المؤكَّد أنها