الصفحة 101 من 188

في سجن تطوان احتملت بلائي * ورميتُ أحزاني الثِّقالَ ورائي

فاقبل خليلي هذه الأبياتا * وصُنِ الوفا واستثمرِ الأوقاتا

وقلت أيضًا:

قال أبو الفضل الحدوشيُّ عمر * وقوله فيه دروس وعِبَر

من غَيْهَبِ السجن المحلي يَقْبَعُ * فيه، ومن عزلته يستنفعُ

من سجن تطَوان القَصِيِّ النَّائِي * المُمْتَلِي بأَضْرُبِ البَاسَاِء

وقلت أيضًا:

قال أبو الفضل الذي يُسْمَى عُمَرْ * وقَولُه سِِمْطُ لآلٍ ودُرَرْ

من خَلْفِ قُضْبانَ صِلاَدٍ قَاسيَه ... * بسِجْنِ تطوان البلادِ القَاصِيَهْ

وقلت أيضًا:

يَا صَاحِ هّذَا مَا القَرِيحةُ أَبْدَعَتْ ... في الشَّأنِ ذَا مِنْ رَائقِ الأشْعَارِ

مِنْ سِجْنِ تِطْوَانَ الشَّهِيرِ بِوَصْفِهِ * بَابَ النَّوَادِرِ دُبِّجَتْ بِمَهَارِ

اللهَ نَسْألُ لُطْفَهُ وثوابهُ * يَا رَبَّنَا عَجِلْ بِفَكِّ إسَارِ

وقلت أيضًا:

فياربِّ أهّلْني لأبلُغَ مَقْصَدي * وأعْظِمْ بِه أجْري لَعَلّي بهِ أغْنَى

ولا تَجْعَلِ الدُنْيا مُنَايَ وطِلْبَتِي * فَما أرفعَ الأعْلى وما أوضَعَ الأدنى

وقلت أيضًا:

إنْ كُنْتُ فِي الدُّنيَا حَلَلْتُ فَإِنَّ بِي * شَوْقًا إلَى الْعُلْيَا، فَثَمَّ مَنَازِلِي

يَا رَبِّ قَلْبِي سَادِرٌ فِي غَفْلَةٍ * لَمْ يَحْظَ مِنْ هَذِي الْحَيَاةِ بِصَادِرِ

فَامْنُنْ عَلَيَّ بِرَحْمَةٍ أَغْنَى بِهَا * عَنْ رَحْمَةِ الأَغْيَارِ إِنَّكَ سَائِلِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت