الصفحة 103 من 188

حُرِمَ الوُصُولَ فَذَاقَ مِنْ حَرِّ الجَوَى * لَهِبًا تَأَجَّجُ في سَقِيمِ أضَالِعِ!

أَذْكَى غُرَاب البيْنِ لاَعِجَ شَوْقِهِ * فِعْلَ الهَزَاهِزِ بِالغَريبِ الضَّائِعِ

فَهْوَ الأسِيرُ وإن بدا مُتَحَرِّرًا * مِن نَيْرِ أَغْلالٍ بقَيْدِ نَوَازِعِ

أَأَبَا رُمَيْصاءَ الكريمَ فِعَالُهُ * إصبِرْ فإنَّ الصبرَ زاد الطائعِ

إن كنتَ مأسورًا فعقْلُك مطلقٌ * كم شَاقَ أربابَ الورى بِروائعِ!

في الفقه والتفسير في نحو وفي * علم الأصول والحديث الجامعِ

وكذاك في اللغة التي بلسانها * نزل الكتابُ على النبيِّ الشافعِي

نَاهِيكَ عَنْ تُحفٍ سُرِرْتُ بنيلها* من بحرك الطامي ولستَ بقَارِعِ

فكلاك ربُّ العالمين بحفظه * ما دُمْتَ تدعو بقلب خاشِعِ

فاقبَل قَصِيدَ مودَّةٍ وأخوةٍ * من صاحبٍ لِلْحَبْلِ ليس بقاطعِ

كتبه تلميذ شيخنا أبي الفضل عمر الحدوشي المدعو أحمد المكي، داعيًا الله لكم بالفرج، وحسن الخاتمة. في 11 صفر 1428 هـ.

تنبيه: قالت أم عبد الله: تأسفت على عدم حضوري جنازة والد شيخنا-رحمه الله تعالى رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جنانه-لأنني خارج المغرب، فبحثت في (الأنترنيت) عَلِّي أجد خبرًا ما عن وفاته، فسررت بما رأيت حيث نشر الإخوة طلبة شيخنا العلامة أبي الفضل في مواقع كثيرة خبر وفاته، وبين يدي الآن هذا المقال بقلم الأستاذ أبي عبد الرحمن الأثري يحكي فيه تفاصيل مراسيم الدفن والتفاف الإخوة حول شيخنا أبي الفضل في موقع:

(توحيد برس)

مشاهد من جنازة أب الشيخ عمر بن مسعود الحدوشي-فك الله أسره

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت