وَلَيْسُوا كَمْنْ جَالَسَ الأَرْض سَيْرًا بِنَهْجِ الْمَعَاصِي بَدَا أَوْ أَعَادَا
وَمِنْ كُلِّ ذَي فِتْنَةٍ أَوْ ضَلاَلٍ وَمِنْ كُلِّ جُرْمٍ بِذَا قَدْ تَمَادَى
وَمِنْ كُلِّ ذِي خِبْرَةٍ فيِ الْخِطَابِ وَمِنْ كُلِّ مَنْ شَأْنُهُ الشَّرُّ سَادا
وَمِنْ حَاسِدٍ أَوْ جَحُودٍ كَفُورٍ وَمِنْ طَالِبٍ فِي (غُرُورٍ) مُرَادَا
حَرِيصٌ عَلَى كُلِّ (زَعْمٍ) زَعَامَهْ عَرِيٌّ عَنِ الصِّدْقِ يَبْغِي سَوَادَا
مَلِيٌّ بِكِبْرٍ وَبَطْرٍ وَحُمْقٍ كَأَبْقَارِ وَحْشٍ تَرُومُ السِّفَادَا
وُحُوشُ الخَطَايَا تُنَادِي بِنَفْسِهْ تَشَدَّقْ، تَفَيْهَقْ، تَكَبَّرْ تَعَادَا
فَيَا لَلْعَجَبْ كَيْفَ يَعْجَبْ بِنَفْسِهْ ضَعِيفٌ حَقِيرٌ يلجُّ عنادا
فَيَا حَسْرَتَا كَيْفَ بِالْعِلْمِ يُمْسِي يَتِيمًا يَزِيدُ الّلآمَ ابْتِعَادَا
أَفِقْ إِنَّمَا الْعِلْمُ تَقْوَى الإِلَهِ وَرُكْنَاهُ إِنْ تَذْكُرَنْ يَا مُنَادَى
فَإِخْلاَصُ فِعْلٍ وَتَحْقِيقُ سُنَّهْ فَبَادِرْ إِلى الْحَقِّ تُرْزَقْ سَدَادَا
وَأَخْلاَقُ رُسْلٍ كِرَامِ السَّجَايَا وَفِي الآيِ وَعْظٌ جَلِلٌ مُفيدَا
أَلاَ فَاتَّبِعْهُمْ وَدَعْ عَنْكَ غَيًّا فَفِي ذَاكَ عِنْدَ الْمَضِيقِ النَّفَادَا
وقال أيضًا: -وهذه الأبيات كانت عبارة عن طلب الإجازة من الشيخ محمد بوخبزة -
طلب الإجازة من فقيه النوازل
هَلْ تَرَى مَنْ مُنْشِدٍ أَوْ مِنْ مُسَائِلْ طالِبًا عِلْمًا بِقَوْلٍ أَوْ بِقَائِلْ
مِنْ عُلُومٍ نافِعَاتٍ طَلْعُهَا مَا يُجْتَنَى مِنْ وَارِثٍ عِلْمَ الأَوَائِلْ
مِنْ رَسُولِ اللهِ وَالصَّحْبِ الكِرَامِ تابِعِيهِمْ بَعْدَ هُمْ خَير الْفَصَائِلْ
نُورُ مِشْكاةٍ لهَ ُالشيخُ الأَمِينُ شَيْخُنَا أَنْتُم لَها تِلْكَ الشَّمائلْ
نَصْرُكُمْ َنهْجَ الهُدى قَولًا وَفِعْلًا قَدْ حَمَيْتُمْ ذَا الحِمَى مِنْ كُلِّ صائِلْ
ذِي سُيُوفُ الحَقِّ يا شَيْخُ حقاًّ قَدْ أَخَذْتُمْ مِنْ عُرَاهَا بِالْحَمَائِلْ