الصفحة 124 من 188

رَدَّ كَيْدَ الكَفْرِ وَالرُّويبِضَاتِ في نُحُورٍ ثُمَّ أَرْدَى كُلَّ مَائلْ

حِرْمَةُ للسُّولِ إلا فِي عُلومٍ قَدْ أَبَاحَ اللهُ مِنْ هَاذِ المَسَائِلْ

اسْتَجِيزُ الشيخ إسْنَادًا وَمَتْنًا يُورِدُ الأَخْبَارَ مَوْصُولَ الوَصَائلْ

لِي وَللأَزْوَاجِ وَالأَبْنَاء ِ -فَضْلاَ- إِنْ تَجُودُوا بِالنَّدَى أَهْلَ الفَضَائلْ

وَالدُّعَا مِنْكُمْ بِالْغَيْبِ مرْمَى ذِاكَ -نَرْجُو- مِنْ جَليلاتِ الْوَسَائِلْ

زَادَكُمْ رَبُّ البَرَايا كُلَّ خَيْر وَاصْطَفَاُكْمْ لِلِتُّقَى بَيْنَ القلائلْ

ثُمَّ ِفي الأُخْرَى هَدَاكُمْ للسَّعَادَهْ فِي نَعِيمٍ مِنْ جنَانٍ غَير زَائِلْ [1]

(1) فأجابه فضيلة شيخنا أبا أويس قائلًا:

(الإجازة) .

إلى الأخ أبي الفضل فرج الله كربه، وغفر حبوه. بعد الحمدلة والتحية:

يَا أخي يا مستجيزي في الهدى * لسْتَ مِنِِّي حَاويًا غُرَّ الرسائلْ

كنتَ من قبْلُ أُجِزْتُم من أخٍ * هُو يَرْجُوها تَفِي خَيْرَ عَوَائِلْ

أنت مني -يا أخَى الأوْفَى- مُجازْ * سُنةً قد سَنَّهَا خيرُ الأوائلْ

فتَقبَّلْها تنَلْ يُمْنَ الذي * خطَّها يرجو بِها كلَّ الفَضَائلْ

تحتوي من بركاتِ القومِ مَا * تجدَنْ مِثلًا له من كلِّ قائلْ

من أسانيد تَراها شمِلتْ * غُرَرَ الأسْما على الحُسْنَى دلائلْ

فتوسَّل بهُداها إنها * تَنْتَهي للوَحي من أدْنى الوَسائلْ

صَلِّ يا ربّ على غايتها * مُنتهى الآمالِ دَفعًا للغَوائلْ

أكثرنْ منها ففيها فرَجٌ * من كُرُوبٍ أذْهلتْ عقلَ المسائلْ

وترقب مِنْ إلهي لطفَهُ * شاملًا يُطْوَى به شَرُّ البدائلْ

واعتصم باللهِ تَظْفَرْ بالنَّجـ * ـاة دَوامًا سَالِمًا من كلِّ صَائِلْ

جَرَّبَ النَّاسُ حَديثَ المصطفى * بِجميلِ القَصْدِ مَحْوًا للرذائِلْ

ثُمَّ عادُوا في سلامٍ شَامِلٍ * رائِقٍ أنْسَاهُمُ شُؤْمَ الفَعَائِلْ

فاتلُ وحي الله صبحًا ومَسا * وتدبّره كثيرًا في الأصائلْ

تلِجنْ ليلًا ذكيًّا نَفْحُهُ * بِنَسيمِ الذكر من عطْرِ الخمائلْ

هذهِ ذِكرَى لِحُبِّي عُمَرٍ * من أحبائي وإِخْواني القلاَئلْ

فيها تأكيد لما يطلبُه * (لبنيه) مُرْتجى طِيبِ الشمائلْ

قد أجزت (الأهل) بدءًا علنا * وختامًا كل ما عنديَّ طائلْ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت