الصفحة 144 من 188

تصل إلى: 35 يومًا، وغيره من أصول الفقه والشعر، فكان يدرّسهم في السجن بالتلقين، فهدده طواغيت السجون حتى يتوقّف عن التدريس، فقال لهم قولته المشهورة: (دخلنا السجن أسودًا وسنبقى أسودًا) .

لقد بدأ الخطابة والوعظ وعمره: 14 عامًا فقط!! ولقد رفض أن يأخذ مقابله"مرتّب!!). ثم لما بلغ 15 عامًا مُنع من الخطابة!! وأُخذ للتحقيق مرارًا وتكرارًا .."

وفي مرة من المرات كان ضابط التحقيق يستفزّه لأنهم جميعهم مقهورون منه، فقام يسب الله عز وجل، فقال له: (لقد كفرت)

فقام يسب المجاهدين والشيخ أسامة بن لادن حفظه الله وسدده! فقال له: (هو أطهر منك ومن أبيك!!) .

ثم بدأ ذلك المحقق ومعه كلاب التحقيق بضربه وهو يسبّهم حتى أُغمي عليه، وما زالت آثار التعذيب ظاهرة في جسده، أسأل الله أن يعظّم أجره ويرفع قدره ...

ألّف وهو فيالسجن العديد من الكتب، ومنها:

1 -"قناص الشوارد الغالية وإبراز الفوائد والفرائد الحديثية)، أكثر من: (1000 صفحة) !! عبارة عن 200 فائدة في علم الإسناد"

2 -القول المقبول فيمن قال فيه الحافظ: فلان مقبول. في أكثر من (800 - صفحة!!) ،

3 -نشر العبير في منظومة قواعد التفسير، في أكثر من (600 - بيت) (126 - صفحة!!) ، وغيرها العديد العديد ..

وترجمته وكتبه موجودة في الإنترنت لمن أراد الاستزادة من هذا الإمام الجبل حفظه الله وفك أسره وتولّى أمره ..

أخوكم (2 - أسد الجهاد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت