التراجع عن سياسة"التشويه الممنهج"...
ولا علاقة لهذه الوقفات بالانتخابات على عكس ما قاله مخرج المقطع، فأين الديانة والورع؟!
وزعم هذا المغرر به أن شيخنا تبرأ من مبادئه عندما قال:"السلفية الجهادية لقيطة لا نعلم لها أما ولا أبا!!"
اعلم يا من طمس التعصب عقله أن الشيخ قال هذا قبل محنته وأثناءها وبعدها، وهو يقصد من هذا الكلام أنه لا يُعرف -شرعا- تفريقٌ بين الإسلام والجهاد لنجعل لأنفسنا اسما يحيزنا عن الأمة فما الجهاد إلا جهاد أبناء الأمة، وخصومنا يريدون تحييز أبناء الصحوة الإسلامية ووسمهم بما يميزهم عن المسلمين وهذا أمر سياسي مقصود، فلكلامه وجهان:
وجه شرعي: حيث إنه لا يثبت أن من سلفنا من انتسب إلى هذا المسمى، وما لم يكن على عهدهم دينا فليس اليوم دينا ... فالجهاد عبادة كالصلاة والزكاة والصوم والحج ... فعليه يلزمه أن يجيز لغيره أن يتسمى بالسلفية الصلاتية والسلفية الزكاتية والسلفية الصومية والسلفية الحجية!!
وأما مسمى السلفية -مجردا- فقد جوزه العلماء للتميز عن الفرق المبتدعة، فالمقصود بالسلفي من كان على منهج السلف عقيدة ونسكا وسلوكا، وهذا يشمل الجهاد وغيره ...
ووجه سياسي: يرد به على أعداء الملة الذين أرادوا تحييز أبناء الصحوة وتزييلهم عن أمة الإسلام ليسهل الفتك بهم ... ولكن قومي لا يعلمون!
وزعم هذا المغرر به أن شيخنا الفاضل -حفظه الله تعالى- باع دينه بدفاعه عن وزير العدل الأستاذ الرميد!!
اعلم يا أيها المغرور أن الشيخ لا يكفر الإخوان المسلمين وهذا ما نرتضيه وعلى هذا شب أبناء الصحوة قبل فتنة الحازمي هداه الله، واسأل شيخك غوغل ينبيك عن فتاوى مشايخ الصحوة ويجيبك بقول الشيخ أبي قتادة الفلسطيني والشيخ أبي محمد المقدسي -حفظه الله- والشيخ أبي مصعب السوري -فك الله أسره-، وكذا الحكيم -حفظه الله تعالى- والشيخ عطية الله الليبي جمال اشتيوي -رحمه الله تعالى- وغيرهم الكثير فكل هؤلاء لا يكفرون الإخوان المسلمين هداهم الله ...
قال الشيخ عطية الله الليبي -كما جاء في حواره مع"شبكة الحسبة":
"الكلام عن جماعة الإخوان المسلمين":